sponsor

sponsor

Slider

البيئة

أخبار الأسماك

أخبار الطيور

أخبار الحيوانات

أخبار في صورة

فندق الكرامة

إنضم الينا عبر اليوتيوب

الأرشيف

البت المباشر للمجلة

ézézz

lll

جديد شركة بيكاب المغربية وربح منها

جديد شركة بيكاب المغربية وربح منها
فرصة للحصول على دخـــــــــل اضـــافي من المنزل : السلام عليكم ورحمة الله فريق مستثمرون بلا حدود يرحب بكم مع الشركة المغربية BeCap الشركة ذات النظام الربحي الممتاز والممتاز جدا.شركة تمكنك من تحويل 5000 درهم مغربية الى أكثر من 125000 في عشر أشهر فقط من العمل و تحويل 10000 درهم مغربية الى أكثر من 255000 درهم.

33

تابعنا على اليوتيوب

فندق القمر

تعلم معنا !

Recent Tube

Business

Technology

Life & style

Games

Sports

Fashion

البرنامج السنوي لجمعية التقدم لرياضة السباق بالحمام الزاجل

البرنامج السنوي لجمعية التقدم لرياضة السباق بالحمام الزاجل.





تنسيقية جمعيات إقليم لخميسات . مكناس

برنامج المسابقات للموسم الرياضي 2015



أكبر الحيوانات المعروفة عمراً

قد يبدو عمر المائة عام بعيداً بالنسبة للبشر. لكنّ بعض الحيوانات تصل إليه بسهولة. ويتحدث موقع “ليرنيست” العلمي، في تقرير له، عن بعض الحيوانات التي عاشت أطول فترة ممكنة، حتى بالنسبة لجنسها، كالتالي:
– ويزدوم، أنثى طائر القطرس، تعيش في جزيرة ميدواي في المحيط الهادئ، ويبلغ عمرها اليوم 62 عاماً. والأغرب أنّها ما زالت تبيض.
– توماس، الغيلم البريطاني (ذكر السلحفاة)، وصل عمره إلى 130 عاماً، لكنّه مات في نهاية المطاف، بعد أن شهد حربين عالميتين، وذلك بسبب عضة من جرذ في ساقه.
– جورج، الكركند العملاق، يعيش في نيويورك، وعمره اليوم 140 عاماً.
– الحوت القطبي. يعيش هذا النوع من الحيتان 200 عام. مع العلم أنّ عمرها المتوقع كان 80 عاماً. لكن العلماء اكتشفوا حوتاً عام 2007، قبالة ساحل ألاسكا. وتمكنوا من معرفة تاريخ ميلاده عام 1890، وقدّروا العمر المتوقع الجديد بمائتي عام.
– هاناكو، سمكة النيشيكغوي (الكوي)، عاشت في اليابان وبلغ عمرها 226 عاماً. مع أنّ هناك شكوكاً في عيشها هذه الفترة.
– آدوايتا، سلحفاة آلدابرا العملاقة، عاشت 255 عاماً، حتى وفاتها عام 2006 في حديقة حيوان كلكتا في الهند.
– جيني، الغوريلا. عاشت في حديقة حيوان دالاس في الولايات المتحدة. وماتت عام 2008 بعمر 55 عاماً.
– كريم باف، الهرة. عاشت في تكساس في الولايات المتحدة، ووصل عمرها إلى 38 عاماً، حتى وفاتها عام 2005.

إبيضاض واسع للمرجان في شمال المحيط الهادئ

تعرف المروج المرجانية في شمال المحيط الهادئ راهنا، ابيضاضا غير مسبوق من حيث امتداده بسبب ظاهرة ايل نينيو التي تؤدي إلى ارتفاع حرارة المحيطات، على ما أفاد علماء أمس.
والظاهرة هذه تبرز خصوصا في جزر مارشال حيث الابيضاض المسجل منذ منتصف أيلول (سبتمبر) “هو الأسوأ حتى الآن”، على ما قال كارل فيلينيوس عالم المحيطات في جامعة هاواي ومقره في ماجورو عاصمة مارشال.
وأوضح س. مارك ايكين مسؤول مراقبة الشعب المرجانية في الوكالة الوطنية الأميركية للمحيطات والغلاف الجوي (نوا) أن شمال المحيط الهادئ برمته معني بهذه الظاهرة.
وأضاف “إن ابيضاضا كبيرا سجل في غوام وفي جزر مرشال الشمالية وجزر مارشال وكيريباتي”.
وابيضاض المرجان ظاهرة طبيعية تحصل في الأماكن التي لا تشهد حركة كبيرة للمياه وخلال حركات المد والجزر الخفيفة وفترات الحرارة المرتفعة. وأكد كارل فيلينيوس أن حجم الظاهرة المسجل لا يمكن تفسيره إلا من خلال “انبعاثات الغازات المسببة لمفعول الدفيئة التي تؤدي إلى ارتفاع حرارة المحيطات”.
وأضاف العالم أن حرارة المياه على سطح المحيط أعلى بحوالي درجة ونصف الدرجة من المعدل الاعتيادي منذ أشهر عدة، وهو فارق كاف للتأثير على الشعب المرجانية الضعيفة أصلا.
وحذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في كانون الأول (ديسمبر) خلال قمة ليما من أن درجات الحرارة المسجلة بين كانون الثاني (يناير) وتشرين الأول (اكتوبر) في العالم على اليابسة وفي البحر، قد تجعل من العام 2014 أكثر السنوات حرا منذ العام 1880 في العالم.
وقالت المنظمة الدولية إن هذا الارتفاع في الحرارة قد يفسر جزئيا الأمطار والفيضانات الاستثنائية التي وقعت هذه السنة.
وايل نينيو تيار ساخن في المحيط الهادئ يسجل كل خمس إلى سبع سنوات تقريبا ويكون له تأثير كبير على مناخ العالم.

صفقة ليما الحقيقية

اختتم مؤتمر الأمم المتحدة السنوي لتغير المناخ هذا العام في ليما -عاصمة البيرو- في الساعات المبكرة من صباح الأحد الماضي بعد أكثر من 24 ساعة من موعد الختام المقرر، وذلك بعد مناقشة شرسة دارت في الأيام الأخيرة، وعلى الرغم من أنه كان الاتفاق الذي أراده الجميع فإنه لم يكن محبوبا كثيرا.
وقد توصل المفاوضون من 196 دولة إلى حل وسط يبقي العالم على المسار الذي يقوده إلى اتفاقية عالمية جديدة بشأن المناخ في باريس العام المقبل، ولكن الجميع تقريبا كانوا غير راضين عن بند أو آخر.
غير أن العديد من المنتقدين غاب عنهم بيت القصيد، إن صفقة ليما ضعيفة في العديد من جوانبها، ولكنها أيضا تمثل خطوة جوهرية نحو تشكيل نظام مناخي عالمي شامل.
كان مؤتمر ليما يسعى إلى تحقيق هدفين: الأول يتلخص في تبني الخطوط العريضة لنص اتفاق باريس في عام 2015، وقد تحقق هذا الهدف -ولكن فقط من خلال إنشاء وثيقة ضخمة تتألف من 37 صفحة تحتوي على كل خيار ممكن ربما تريد الدول المختلفة أن تراه في اتفاق العام المقبل، ولم يحاول المندوبون أن يتفاوضوا بين الخيارات المختلفة، واضعين نصب أعينهم الحكمة القديمة “لماذا تفعل اليوم ما يمكنك تأجيله إلى الغد؟”.
وعلى هذا فقد ترك التفاوض لجلسات المحادثات الخمس المقرر إجراؤها في عام 2015 ابتداء من فبراير/شباط، ونظرا للتباعد بين المواقف التي ضمها نص اتفاق ليما فإن التوصل إلى مشروع اتفاق صالح للتوقيع في باريس في ديسمبر/كانون الأول القادم سوف يكون مهمة بالغة الضخامة.
أهداف ومصالح
وكان الهدف الثاني الاتفاق على الشروط التي سوف تعمل الدول بموجبها على صياغة التزاماتها الوطنية -أو رسميا “المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا”- في عام 2015، وهنا أصبحت التنازلات محسوسة بشكل حاد.
وقد كانت البلدان النامية تريد أن تضم المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا خططا للتكيف مع تغير المناخ، فضلا عن خفض الانبعاثات، وكانت تريد من الدول المتقدمة أن تضم الدعم المالي للبلدان الفقيرة، ولكن بدلا من ذلك لم يبذل أي تعهد بتخصيص أموال جديدة، كما سيكون إدراج خطط التكيف اختياريا وليس إلزاميا.
ومن ناحية أخرى، كانت الدول المتقدمة تريد أن تقدم كل البلدان معلومات معايرة حول أهدافها وخططها بشأن الانبعاثات، لضمان الشفافية وإمكانية المقارنة، وتم الاتفاق على العناصر الرئيسية، ولكن فقط في هيئة توجيهات إرشادية وليس كمتطلبات. وعلى نحو مماثل، أسقط من النص النهائي اقتراح الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة أن تكون خطط البلدان خاضعة لشكل ما من أشكال التقييم.
غير أن التأثير الكلي لخطط البلدان سوف يكون محسوبا بحيث يصبح في الإمكان في العام التالي تقييم ما إذا كان العالم قد فعل ما يكفي للحد من متوسط الانحباس الحراري العالمي بحيث لا يتجاوز حد الدرجتين المئويتين المتفق عليه، ويكاد يكون من المؤكد أنه لن يفعل.
ويرى كثيرون من منتقدي الاتفاق -خاصة أولئك في حركة حماية البيئة- أن هذه التنازلات جعلت من صفقة ليما اتفاقا “من أسفل إلى أعلى”، ذلك أن البلدان تتمتع بقدر كبير من الحرية في تحديد الالتزامات التي تريدها، فضلا عن عدم تقيدها بأي مجموعة مشتركة من القواعد التي يفرضها الاتفاق” من أعلى إلى أسفل”.
ويخشى هؤلاء المنتقدون من أن يؤدي هذا إلى جعل إقناع البلدان بخفض انبعاثاتها إلى مستويات أدنى أكثر صعوبة عندما يصبح من الواضح أن جهودها الجماعية لا تكفي، وأن هذا ربما يسمح حتى لبعض البلدان باستخدام طرق حسابية غير نظامية.
أعظم إنجاز
غير أن هذا يتجاهل أعظم إنجازات اتفاق ليما، فهو ينهي تقسيم العالم إلى نوعين من البلدان: متقدمة ونامية، فمنذ التوقيع على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية الأصلية في عام 1992 كانت التزامات البلدان محددة وفقا لمستويات تنميتها في ذلك العام، فكانت البلدان الغنية المدرجة تحت ما يسمى “الملحق واحد” تتعهد بالتزامات إجبارية، في حين كانت البلدان الفقيرة “غير بلدان الملحق واحد” مطالبة فقط ببذل جهود طوعية.
وعلى مدى السنوات الـ22 الماضية بدا ذلك التمييز الثنائي قديما على نحو متزايد، مع ظهور البلدان النامية الأكبر حجما مثل الصين والبرازيل كقوى اقتصادية عظمى وتحولها إلى بلدان رئيسية مطلقة للانبعاثات الغازية المسببة للانحباس الحراري العالمي، ولهذا السبب كانت بلدان العالم المتقدم راغبة لفترة طويلة في الاستعاضة عن “الجدار الناري” المقام بين المجموعتين التاريخيتين بشكل ما من أشكال التمييز التي تعكس العالم المعاصر بشكل أفضل، ولكن البلدان النامية -بما في ذلك القوى الكبرى مثل الصين- أصرت على بقائه.
بيد أن هذه الحالة تبدلت الآن، ذلك أن اتفاق ليما يفرض الالتزامات على الدول من دون اعتبار للتمييز بين بلدان الملحق واحد والبلدان غير المنتمية إليه، فهو يستخدم بدلا من ذلك عبارة جديدة مستمدة من الاتفاق الأخير بين الولايات المتحدة والصين، وسوف يتم تحديد مسؤوليات البلدان استنادا إلى “مسؤوليات مشتركة ولكنها متباينة وفقا لقدرات كل منها في ضوء الظروف الوطنية المختلفة”، وبهذا تم اختراق الجدار.
من الناحية النظرية، لا يحدد الاتفاق على “المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا” في ليما هيئة اتفاق طويل الأجل، لذا فمن المتوقع أن تنشب معركة شرسة أخرى حول هذه القضية في العام القادم.
غير أن الأغلبية العظمى من البلدان النامية -بما في ذلك الصين والبرازيل- سعيدة بالنظام الجديد، لذا فمن المستحيل أن نتصور عودة النموذج الثنائي -والبلدان التي عارضت التغير تدرك هذا، ولهذا السبب شهد اليومان الأخيران في ليما معركة شرسة.
لقد أظهر مؤتمر ليما مدى صعوبة المفاوضات في باريس في العام القادم رغم التفاؤل الأخير حول التقدم العالمي، ولكن الآن تم اتخاذ قرار بالغ الأهمية، ذلك أن التخلي عن التمييز بين البلدان المتقدمة والنامية يمهد الطريق نحو التوصل إلى اتفاق تستطيع كل البلدان -بما في ذلك الولايات المتحدة والصين- التوقيع عليه.

مصادر الطاقة » ألواح شمسيّة مصرية من البلاستيك لإنارة الشوارع الضيّقة

منذ بداية هندسة العمارة، نُظِر إلى ضوء الشمس بوصفه عنصراً مؤثّراً في تصميم المباني. وكان اليونانيّون والصينيّون سبّاقين في استخدام وسائل التخطيط المدني والمعماري المتطوّرة التي تعتمد على استغلال الطاقة الشمسيّة، إذ وضعوا واجهات المباني في الجهة التي تحصل على حصة كبيرة من أشعة الشمس، توخّياً للحصول على الضوء والدفء.
ومن الخصائص الشائعة حاضراً في التخطيط المعماري المستند إلى طاقة الشمس، مراعاة مساحة الأسطح المشمسة، والتظليل الانتقائي، والكتلة الحراريّة للمبنى وغيرها. وعندما تتوافر تلك الخصائص بما يتناسب مع البيئة والمناخ، من الممكن أن تنتج منها أماكن جيّدة الإضاءة، مع تمتّعها بدرجات حرارة معتدِلَة.
ومع زيادة كثافة السكان في كثير من المُدن، ظهر ميل الى تشييد المباني بعضها بالقرب من بعض، مع زيادة عدد الطبقات، بما يتناسب وتزايد الحاجة للسكن في مناطق حضريّة. وفي المقابل، تحجب تلك المباني المرتفعة والمتراصة، ضوء الشمس فتعيق وصوله إلى الأزِقّة والشوارِع الضيّقة، إضافة إلى حجبه عن الغرف والطوابق السفليّة.
وفي ظل حاجة مصر للاقتصاد في الطاقة، يعمل الدكتور خالد نصّار، وهو أستاذ مساعد في قسم الهندسة الإنشائية والمعمارية في الجامعة الأميركية في القاهرة، مع فريق بحثي من طلاب الدراسات العليا وأساتذة من جامعة «عين شمس»، على تصميم ألواح من البلاستيك لتحسين الإضاءة في المناطق المُظلِمة.
ويبيّن نصّار إنها فكرة بسيطة للغاية، إذ جرى العمل على تصنيع قطعة من البلاستيك المُضلّع، تُرَكّب على حوافي سطوح المنازل وجوانب المباني، مع تدلي متر منها على الحافة، لتوجيه ضوء الشمس نحو الأزِقّة والطبقات السفليّة، وذلك لزيادة الإضاءة أثناء النهار. وتستطيع الألواح توصيل الإنارة حتى مع حدوث تغيرات في وضع الشمس أثناء اليوم، ما يلائم بيئة الشرق الأوسط.
فوائد متنوّعة
إضافة إلى أنها غير مُكلِفَة، تعدّ الألواح مصدراً للطاقة المستدامة، وبديلاً نظيفاً من الكهرباء المتأتّية من حرق الوقود الأحفوري.
وحصل الفريق على تمويل لاختبار الألواح من قِبَل «صندوق العلوم والتنمية التكنولوجيّة»، فصنع نموذجين، أحدهما مُصغّر والآخر بالحجم الحقيقي للألواح. وقدّم الفريق بحثاً عنهما بعنوان «إنارة المناطق الحضريّة المُظلِمة باستخدام ألواح تعيد توجيه الضوء». ونشِر البحث في دوريّة «أوبتكس إكسبرس» Optics Express العلميّة، مع توضيح تصميم الألواح واستخداماتها المتنوّعة بشكل تفصيلي.
ويوضح نصّار وجود رغبة رسميّة في استخدامها في الإنارة تحت الجسور أو في الأزِقّة، ما يفتح الباب إمام ظهور سوق متّصلة بها في القطاع الخاص.
ويقول: «تلقيت اتصالات كثيرة أتى بعضها من المدن الجديدة، وممن يمتلكون ساحات خلفيّة وحمّامات سباحة، لكن المباني تحجب ضوء الشمس عنها. ربما يظهر سوق كبير لهذه الألواح في تلك الأماكن».
بصورة عموميّة، تصَنّع تلك الألواح من مادة «بوليميثيل ميثاكريلات»، وهي مسحوق زجاجي مبلمَر يشتهر باسم «زجاج الأمان». وتتمتع بمتانة عالية في مواجهة الظروف المناخية المتقلِّبة. وتكمن إحدى فوائد الألواح في قدرتها على ملاشاة الآثار السلبيّة لعدم التعرض لأشعة الشمس الذي يؤدي إلى آثار سلبيّة مباشرة على الصحة الجسديّة والنفسيّة، بما فيها ضعف بنية الجسد وحِدّة المزاج وتقلّباته.
كذلك يوضح نصار أن هناك نوعاً من الاكتئاب يتّصل بقلّة الحصول على ضوء الشمس، يسمّى «الاضطراب العاطفي الموسمي». ويفيد الجلوس في ضوء يمتلك توزيعاً طيفيّاً مطابِقاً لنور للشمس في علاجه، كذلك يتسبّب عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس في نقص «فيتامين د» الذي ربما يتسبّب في الشعور بالآلام والضعف الجسدي.
ويسعى الفريق إلى بيع ألواح البلاستيك بأسعار زهيدة للقطاع الخاص الذي أبدى اهتماماً فائقاً بألواح الشمس البلاستيك.

زراعة الذرة والأرز والقمح ينبغي أن تصبح أكثر استدامة



أكدت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) أن نظم الزراعة المعتمدة على إنتاج الحبوب يجب أن تلحق بركب التحول إلى ممارسات الزراعة المستدامة إذا كان لها أن تلبي الطلب غير المسبوق على الذرة والأرز والقمح.
وجاء ذلك كإحدى الرسائل الأساسية التي تمخض عنها اجتماع متخصص عقدته منظمة “فاو” هذا الأسبوع، وحضره كبار خبراء الإنتاج المحصولي على الصعيد الدولي.

وتقدر “فاو” أن السنوات الخمس والثلاثين المقبلة سوف تفرض على المزارعين زيادة الإنتاج السنوي من الذرة والأرز والقمح إلى 3 مليارات طن، أو نصف مليار طن أكثر من سجل الحصاد المجمع للمحاصيل الثلاث بمقياس عام 2013.
والمتعين أيضاً بلوغ هذه الأهداف بالاعتماد على كميات أقل من المياه والوقود الأحفوري والمواد الكيميائية الزراعية، وفي أراض زراعية تدهورت على نطاق واسع بفعل عقود من الإنتاج المحصولي المكثف، وفي مواجهة تهديدات الجفاف والآفات والأمراض البازغة؛ فضلاً عن الظواهر الجوية المتطرفة الناجمة عن تغير المناخ.
ويقول الخبراء المشاركون في الاجتماع أن هذا التحدي لا يمكن تجاوزه إلا باعتماد أساليب الزراعة الصديقة للبيئة لتحقيق إنتاجية أعلى مع الحفاظ على الموارد الطبيعية، والتكيف مع تغير المناخ، وتوصيل المنافع الاقتصادية إلى 500 مليون مزرعة أسرية صغيرة الرقعة على نطاق الكرة الأرضية.
وركز الاجتماع الذي عقدته منظمة “فاو” على الذرة والأرز والقمح باعتبار هذه المحاصيل الثلاثة أساسية للأمن الغذائي العالمي، وتوفر 50 في المائة من إمدادات الطاقة الغذائية للبشرية جمعاء. وتتعرض الحبوب أيضاً على نحو متزايد إلى تهديدات متعاظمة، فمنذ عام 1980 خفضت الاتجاهات المناخية محصول الذرة العالمي السنوي بما يقدر بنحو 23 مليون طن ومحصول القمح بمقدار 33 مليون طن. وتراجعت زيادات الغلة المتحققة في ظل الثورة الخضراء من محاصيل الحبوب، بعدما بلغت متوسطاً مذهلاً نسبته 3 في المائة سنوياً، إلى 1 في المائة منذ عام 2000.
وفي آسيا، أثار تدهور التربة وتراكم السموم في نظم إنتاج الأرز المكثف مخاوف من أن التباطؤ في نمو غلة هذا المحصول إنما يعكس بيئة زراعية متدهورة باستمرار.
واتفق اجتماع “فاو” على أن القطاع لم يعد بإمكانه الاعتماد على الزراعة الكثيفة المدخلات لزيادة إنتاج المحاصيل. ولا بد للأصناف المحسنة من الذرة والأرز والقمح أن تواكب ما تدعوه المنظمة بمبدأ “الحفظ والتوسع” في النظم الزراعية للحفاظ على التربة في حالة صحية، ودمج المحاصيل والأشجار والإنتاج الحيواني معاً، واستخدام المياه على نحو أعلى كفاءة، وحماية المحاصيل من خلال المكافحة المتكاملة للآفات.
أمثلة على الزراعة المستندة إلى النظم الايكولوجية
وتضمنت البحوث التي عُرضت في الاجتماع جملة من التقانات الزراعية القائمة على النظم الايكولوجية، التي أمكن التدليل على صلاحية أساليبها ونتائجها، بما في ذلك:
• في فيتنام، اعتمد أكثر من مليون من صغار المزارعين نظام تكثيف إنتاج الأرز، لإنتاج غلة عالية باستخدام أقل كميات من الأسمدة والمياه والبذور مع أصناف الأرز المروي التقليدية؛
• في الصين، قلّصت أصناف الأرز المتنوعة وراثياً المزروعة في نفس الحقول، من معدلات الإصابة بالأمراض الفطرية على نحو ملحوظ، مقارنة بالأرز المزروع أحادياً، بحيث تمكن العديد من المزارعين من التوقف عن رش مبيدات الآفات كلياً؛
• في جنوب الهند، أمكن إدارة المواد الغذائية في مواقع محددة، بمطابقة مدخلات النتروجين (الآزوت) مع الاحتياجات الحقيقية للنباتات، وتقليص كميات الأسمدة وخفض التكاليف، مع زيادة غلة القمح بنسبة 40 في المائة؛
• في وسط المغرب أحرز نجاح في اعتماد أسلوب الامتناع عن حرث التربة في زراعة القمح، وخفض جريان المياه السطحي بنسبة 30 في المائة، والحيلولة دون فقد الرواسب بنسبة 70 في المائة، مما رفع قدرة الاحتفاظ بالمياه وعزز إنتاجية المحاصيل في المواسم الجافة.
• في زيمبابوي، ساعدت الزراعة الصونية على إنتاج ما يصل إلى ثمانية أضعاف الذرة للهكتار الواحد كمتوسط وطني.
• نجح المزارعون في زامبيا في غرس شجرة السنط “Faidherbia albida”، قرب حقول الذرة واستخدام أوراقها الغنية بالنتروجين كسماد طبيعي ومهاد واق خلال موسم الأمطار، مما أدى إلى زيادة بمقدار ثلاثة أضعاف في الغلة.
ويتمثل التحدي الذي يواجه صناع القرار اليوم في الإسراع باعتماد نهج “الحفظ والتوسع” في النظم الزراعية. ومن بين الاحتياجات الواضحة التي لوِّح بها في الاجتماع يبرز الدعم الأكبر لصغار المزارعين في التكيف مع الممارسات الزراعية المستندة إلى النظم الايكولوجية وفي ظل الظروف المحلية، الأمر الذي يتطلب إعادة النظر في السياسات الوطنية والنهوض إلى حد بعيد بالخدمات والنُهج التي تقلل من تكاليف المعاملات المطلوبة لتبادل المعارف والإرشاد، وفي مقدمتها المدارس الحقلية للمزارعين.
وحضر منتدى الفاو 50 مختصاً في إنتاج المحاصيل من هيئات “AfricaRice”، والمركز الدولى لتحسين الذرة والقمح، ومنظمة “فاو”، والمركز الدولى للبحوث الزراعية فى المناطق الجافة، والمعهد الدولي لإدارة المياه، والمعهد الدولي لسياسات الأرز، ومؤسسات التنمية الزراعية في آسيا وأمريكا اللاتينية.
وستعرض النتائج التي توصلوا إليها في دليل مصمم لواضعي السياسات، بعنوان “الحفظ والتوسع: الذرة والأرز والقمح” من المقرر أن يصدر عام 2015.

البرنامج السنوي لجمعية منتدى حمام التحدي درب السلطان للموسم الرياضي 2015

البرنامج السنوي لجمعية منتدى حمام التحدي درب السلطان للموسم الرياضي
2015